محامو حل النزاعات في دبي: خبراء الوساطة والتحكيم
التفاوض والتسوية
- التفاوض عبر المسائل المدنية والتجارية والشخصية
- التحليل القانوني والعناية الواجبة واستراتيجية التسوية
- صياغة اتفاقيات التسوية
- التنسيق مع السلطات ذات الصلة
الوساطة
- الوساطة في النزاعات لكل من الشركات والأفراد
- القيام بدور الوسيط المعين للأطراف والسلطات الخاصة
- تقريب مواقف الأطراف نحو الحل الودي
- ركز على التسويات خارج المحكمة
التقاضي
- الدعاوى المدنية والجنائية في جميع محاكم الإمارات
- التنسيق مع المحامين المحليين على جميع مستويات المحاكم
- صياغة المرافعات والعروض القانونية
- التمثيل أمام محاكم مركز دبي المالي العالمي ومحاكم ADGM و RDC
التحكيم
- التمثيل في التحكيم المحلي والدولي
- الإجراءات أمام منتديات التحكيم الإماراتية والأجنبية
- العمل كمحكم معين، بما في ذلك تعيينات DIAC
- إدارة التحكيم الاستراتيجي
اكتشف المزيد من مجالات الممارسة التي نتخصص فيها
كيف تعمل عمليتنا القانونية
مراجعة أولية ومكالمة تمهيدية
الاستشارة والتقييم القانوني
الاتجاه الاستراتيجي
التنفيذ والتمثيل
القرار والاستشارات المستمرة
لماذا يعتمد العملاء على LYLAW
اكتشف موقعنا في دبي
انضم إلينا اليوم واحصل على إرشادات قانونية متخصصة يمكنك الوثوق بها
ما هي تسوية المنازعات، وما الفرق بينها وبين التقاضي؟
تسوية المنازعات مصطلح شامل يضم جميع الطرق المتّبعة لحل النزاعات القانونية، ويُعدّ التقاضي إحدى هذه الطرق وليس مسارًا منفصلًا عنها. وتشمل أساليب تسوية المنازعات خارج المحاكم: التفاوض، حيث يتوصل الطرفان إلى تسوية مباشرة؛ والوساطة، حيث يساعد طرف محايد الطرفين على التوصل إلى اتفاق طوعي؛ والتحكيم، حيث يصدر طرف محايد قرارًا ملزمًا. وتتميز طرق تسوية المنازعات خارج المحاكم عمومًا بأنها أسرع وأقل تكلفة وأكثر سرّية. أما التقاضي، فهو الإجراء القضائي الرسمي أمام المحاكم، وتكون أحكامه ملزمة وقابلة للتنفيذ، لكنه عادةً ما يستغرق وقتًا أطول ويكون علنيًا.
متى تكون الوساطة أو التحكيم النهج المناسب في دولة الإمارات العربية المتحدة؟
تُعدّ الوساطة والتحكيم خيارين مناسبين عندما يرغب الطرفان في تجنّب الإجراءات القضائية الطويلة، أو الحفاظ على العلاقات التجارية، أو ضمان سرّية النزاع. وتُستخدم هذه الأساليب بشكل شائع في المنازعات التجارية والعمالية والعقارية والأسرية. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، تكون أحكام التحكيم الصادرة عن مراكز معترف بها، مثل مركز دبي للتحكيم الدولي (DIAC)، قابلة للتنفيذ من خلال المحاكم، كما تعترف دولة الإمارات بالعديد من أحكام التحكيم الأجنبية وتنفذها بموجب اتفاقية نيويورك. ولا يُلجأ إلى التحكيم عادةً إلا عندما يكون الطرفان قد اتفقا عليه، غالبًا من خلال بند تحكيم وارد في العقد.
هل يمكن أن يُحال النزاع إلى المحكمة إذا فشلت الوساطة أو التحكيم؟
ذا لم تُسفر الوساطة أو المفاوضات عن نتيجة، يمكن إحالة النزاع إلى التقاضي أمام المحكمة المختصة، سواء أمام المحاكم المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أو محاكم مركز دبي المالي العالمي (DIFC)، أو محاكم سوق أبوظبي العالمي (ADGM)، أو بعض الجهات القضائية المختصة في المناطق الحرة. أما التحكيم فيختلف عن ذلك، إذ يكون حكم التحكيم نهائيًا وملزمًا، ولذلك لا يُعاد طرح النزاع ذاته أمام المحكمة. ويجوز للمحاكم تنفيذ أحكام التحكيم، أو النظر في الطعون المقدمة ضدها في حالات محدودة يحددها القانون.
كيف يمكن لمكتب LYLAW المساعدة في تسوية المنازعات في دبي؟
يمثّل مكتب LYLAW الأفراد والشركات من خلال التفاوض والوساطة والتحكيم والإجراءات القضائية أمام مختلف الجهات القضائية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتتمتع لودميلا يامالوفا، مؤسسة المكتب، بالاعتماد كوسيطة لدى مركز ADR ومحكّمة لدى مركز دبي للتحكيم الدولي (DIAC). كما يتولى فريقنا التنسيق مع المحامين المحليين في مختلف مراحل وإجراءات التقاضي.
ما هي أنواع المنازعات التي يتولاها مكتب LYLAW؟
يتولى مكتب LYLAW تمثيل الأفراد والشركات في المنازعات المدنية والتجارية والعمالية والعقارية والأسرية والجنائية. كما يتولى المكتب المنازعات المتعلقة بإعادة الهيكلة المالية، وقضايا الملكية الفكرية، والمسائل التنظيمية.
ما الفرق بين الوساطة والتحكيم؟
في الوساطة، يساعد طرف محايد الطرفين على التوصل إلى اتفاق طوعي، دون أن يملك صلاحية فرض قرار عليهما. أما في التحكيم، فيستمع المحكّم إلى حجج الطرفين وأدلتهما، ثم يصدر حكمًا تحكيميًا ملزمًا للطرفين، على غرار الحكم القضائي.
هل تمثل LYLAW العملاء في التحكيم الدولي؟
نعم، تمثّل LYLAW الأفراد والشركات في إجراءات التحكيم المحلية والدولية، بما في ذلك الإجراءات أمام مراكز التحكيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، مثل مركز دبي للتحكيم الدولي (DIAC)، والتحكيمات التي يكون مقرها في مركز دبي المالي العالمي (DIFC) وسوق أبوظبي العالمي (ADGM)، إضافةً إلى إجراءات التحكيم أمام هيئات تحكيم أجنبية. ويتولى الفريق إدارة القضايا بدءًا من وضع الاستراتيجية وحتى صدور الحكم التحكيمي النهائي، في المنازعات التجارية وعبر الحدود التي اتفق أطرافها على تسويتها عن طريق التحكيم. وعند الحاجة إلى طرف محايد، تعمل السيدة لودميلا يامالوفا، مؤسسة LYLAW والشريك الإداري فيها، أيضًا كمحكّم مُعيّن، بما في ذلك من خلال التعيينات الصادرة عن مركز دبي للتحكيم الدولي (DIAC).

