اعتقال واحتجاز المدينين في الإمارات العربية المتحدة لعدم دفع المدفوعات التي أمرت بها المحكمة

ينص قانون الإجراءات المدنية الإماراتي بوضوح على شروط احتجاز المدينين المتعثرين الذين لا يدعمون أوامر المحكمة. تحدد المادة 319.3 الوقت والظروف التي يمكن بموجبها احتجاز المدين وفقًا لسلوكه ووضعه المالي. فيما يلي مراجعة لفترات الاحتجاز هذه والقيود القانونية.

فترات الاحتجاز والتمديدات

1. فترة شهر واحد (قابلة للتجديد)

يجوز احتجاز المدين لفترة أولية مدتها شهر واحد (1) قابلة للتجديد للأسباب التالية:

  • يقوم المدين بإخفاء الأصول أو تهريبها بغرض إيذاء الدائن عن قصد.
  • تم منح المدين أو الضامن خطة التقسيط لكنه لم يدفع دون إعلان الإعسار.

القيد: على افتراض أن المدين ليس محفوفًا بالمخاطر ولديه محل إقامة ثابت، يجب ألا تتجاوز فترة الاحتجاز الإجمالية، بما في ذلك التجديدات، ستة (6) أشهر.

2. تجديد الحبس بعد 90 يومًا

إذا كانت مدة احتجاز المدين قد انتهت بالفعل ومرت أكثر من 90 يومًا، فيمكن تجديد الاحتجاز إذا:

  • المدين عنيد في السداد رغم قدرته المالية.

التقييد: يجب ألا تزيد فترة الاحتجاز الإجمالية عن ستة وثلاثين (36) شهرًا، سواء كان المدين مدينًا بسلسلة من الديون لدائنين متعددين أم لا.

3. تمديد فترة الاحتجاز بسبب الجرائم المالية

يجوز إخضاع المدين لاحتجاز ممتد لا يزيد عن ستين (60) شهرًا إذا:

  • يرجع الدين إلى جريمة مالية متعمدة ارتكبها المدين.

الخاتمة

إن الإلمام بالقيود القانونية وتمديد الاحتجاز على أساس المادة 319 لا يقل أهمية عن ذلك للمدينين الذين يواجهون نزاعات بشأن الدفع وللدائنين الذين يسعون إلى الإنفاذ. يمنح القانون الدائنين إجراءات لمنع المدينين غير المدفوعين ولكنه يضع حدودًا واضحة لأفضل مدة احتجاز حتى لا يكون الإنفاذ مفرطًا.

بالنسبة للشركات والأفراد الذين يخضعون لتدابير الإنفاذ، خبراء قانونيون يمكن أن تساعد في التعامل مع هذه الأحكام بنجاح، والحفاظ على متطلبات قانون دولة الإمارات العربية المتحدة سليمة مع حماية المصالح الاقتصادية.

مقالات أخرى