
الولادات خارج المستشفيات في الإمارات العربية المتحدة - الإجراءات القانونية والآثار
س: ما هو الإطار القانوني الذي يحكم الولادات في دولة الإمارات العربية المتحدة، خاصة تلك التي تحدث خارج المستشفيات؟
أ: يخضع الإطار القانوني لتسجيل المواليد في دولة الإمارات العربية المتحدة للمرسوم بقانون اتحادي رقم 10 لعام 2022 بشأن تسجيل المواليد والوفيات. ويحدد هذا القانون إجراءات تسجيل المواليد، سواء حدثت داخل المرافق الصحية أو خارجها. الهدف الرئيسي هو ضمان توثيق جميع الولادات بدقة وفي الوقت المناسب.
س: ما هي الإجراءات في حالة حدوث ولادة خارج منشأة صحية؟
أ: في حالة حدوث ولادة خارج منشأة صحية دون إشراف طبي، ينص القانون على أنه يجب الإبلاغ عن الولادة إلى أقرب مرفق صحي في غضون 30 يومًا. يمكن إعداد التقارير من قبل مختلف الأفراد بترتيب محدد للأولوية: والد الطفل، إذا كان موجودًا، أو الأم؛ الشخص المسؤول عن شؤون الأسرة إذا كان الأب غائبًا أو متوفيًا؛ الأقارب البالغين حتى الدرجة الرابعة الذين حضروا الولادة؛ أو أي شخص آخر حضر الولادة أو تم تعيينه من قبل أحد والدي المولود الجديد.
س: ماذا يحدث بمجرد الإبلاغ عن الولادة إلى منشأة صحية؟
أ: يجب على المنشأة الصحية فحص الأم والمولود وإخطار الإدارة المعنية في غضون 72 ساعة من إصدار تقرير الولادة. إذا تم إخطار المنشأة الصحية بعد فترة 30 يومًا، فيجب عليها إعداد تقرير طبي عن الحالة، ويجب على الشخص المعني تقديم طلب إلى هيئة الصحة، والتي ستقوم بعد ذلك بإحالة الحالة إلى لجنة لاتخاذ الإجراء المناسب.
س: هل يمكن أن تخبرنا المزيد عن لجنة الولادة والوفاة؟
أ: ينشئ القانون «لجنة الولادة والوفاة» داخل كل هيئة صحية. هذه اللجنة مسؤولة عن مراجعة الحالات التي تقع خارج فترات الإبلاغ القياسية أو تنطوي على تعقيدات. يضمنون تلبية جميع المعايير القانونية والطبية قبل الموافقة على تسجيل الولادة.
س: هل هناك متطلبات محددة للمعلومات التي يجب تضمينها في إشعار الولادة؟
أ: نعم، يجب أن يتضمن إشعار الولادة عدة معلومات أساسية: يوم الميلاد (التواريخ الهجرية والميلادية)، ووقت ومكان الميلاد، وجنس المولود الجديد، واسم المولود الجديد (إذا تم تحديده)، والأسماء الكاملة للوالدين، وتواريخ ميلادهم، والجنسية، والدين أو المعتقد، ووثائق الهوية الخاصة بهم. تضمن هذه المعلومات تسجيل الولادة بدقة ووفقًا للقانون.
س: هل هناك شرط لزواج الوالدين حتى يتم تسجيل الولادة؟
أ: لا يشترط القانون صراحة أن يتزوج الوالدان حتى يتم تسجيل الولادة. ومع ذلك، للحصول على شهادة ميلاد، يلزم تقديم وثائق معينة، مثل إشعار الميلاد ووثائق الهوية. إذا كان الوالدان متزوجين، فيمكن تقديم شهادة زواج أو إقرار بالنسب مصدق من السلطات المختصة. في حالة عدم توفر هذه الوثائق، لا يزال من الممكن الإبلاغ عن الولادة وتسجيلها، ولكن العملية قد تنطوي على خطوات إضافية، بما في ذلك إمكانية الحصول على أمر قضائي لحل قضايا الأبوة.
س: ماذا يعني هذا القانون بالنسبة للولادات المنزلية على وجه التحديد؟
أ: بالنسبة للولادات المنزلية، يوفر هذا القانون إطارًا واضحًا لضمان تسجيل هذه المواليد أيضًا بشكل صحيح. إذا حدثت الولادة في المنزل دون إشراف طبي، فمن الأهمية بمكان أن يتم الإبلاغ عن الولادة إلى أقرب مرفق صحي في غضون 30 يومًا. يساعد هذا الشرط على ضمان توثيق جميع الولادات، بغض النظر عن الموقع، واتباع الفحوصات الطبية والإجراءات القانونية اللازمة. يساعد هذا الإطار في معالجة المخاوف بشأن الاعتراف القانوني بالولادات المنزلية ويضمن حصول كل من الأم والوليد على الرعاية الطبية المناسبة والوثائق القانونية.
س: هناك العديد من الأطفال الذين ولدوا قبل أن تلغي القوانين تجريم الولادات خارج إطار الزواج، ونتيجة لذلك، ليس لديهم شهادات ميلاد. ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟
أ: بالنسبة للأفراد الذين ولدوا قبل إلغاء تجريم الولادات خارج إطار الزواج وليس لديهم شهادات ميلاد، يمكنهم الآن السعي للحصول على هذه الوثائق من خلال الإطار القانوني الذي يوفره القانون الجديد. قد تتضمن العملية التقدم إلى الإدارة المعنية، وتقديم دليل على الولادة، وربما الخضوع لمراجعة من قبل لجنة الولادة والوفاة. قد يتطلب الأمر أيضًا أمرًا قضائيًا لإثبات الأبوة أو حل أي مشاكل قانونية تتعلق بنقص الوثائق.
س: ما هي العقوبات المفروضة على عدم الامتثال لهذا القانون، سواء بالنسبة للحالات التاريخية أو للمواليد الجدد؟
أ: يحدد القانون عدة عقوبات لعدم الامتثال. في حالة عدم الإبلاغ عن الولادة في الموعد المحدد، تكون العقوبة غرامة لا تتجاوز 5000 درهم. وفي حالة عدم الإبلاغ عن الوفاة عن قصد أو التستر عليها، فإن العقوبة هي غرامة لا تتجاوز 15000 درهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن أي شخص يقوم عن قصد بتسجيل مولود حي أو مولود ميت أو طفل متوفى أكثر من مرة سيواجه غرامة لا تتجاوز 15000 درهم وسيتم إلغاء التسجيل المكرر. بالنسبة لتقديم بيانات غير صحيحة، أو إجراء تغييرات غير مصرح بها، أو التسبب في تدمير السجلات أو فقدها، تشمل العقوبات السجن لمدة عام على الأقل وغرامة تتراوح من 100000 إلى 500000 درهم.
س: هل تم تشكيل اللجنة الطبية بالفعل؟ وإذا كان الأمر كذلك، فبأي سلطة ستجلس؟
أ: يتم تشكيل هذه اللجان بموجب القانون، وتعمل تحت سلطة السلطات الصحية المعنية في كل إمارة. يتم تحديد الصلاحيات المحددة والمعايير التشغيلية لهذه اللجان بموجب القرارات الصادرة عن وزير الصحة والوقاية، بالتنسيق مع السلطات الصحية.
س: هل يمكنك تقديم بعض الأمثلة الواقعية عن كيفية تطبيق هذه الإجراءات؟
أ: بالتأكيد. على سبيل المثال، فكر في حالة تحدث فيها الولادة في المنزل دون إشراف طبي. يقوم الأب بالإبلاغ عن الولادة إلى أقرب مرفق صحي خلال فترة 30 يومًا. تقوم المنشأة الصحية بفحص الأم والطفل وإصدار تقرير الولادة وإخطار الإدارة المعنية. ثم يتم تسجيل الولادة وإصدار شهادة ميلاد. في سيناريو آخر، إذا تم إعداد التقرير بعد 30 يومًا، فستقوم المنشأة الصحية بإعداد تقرير طبي، وسيتم إحالة الحالة إلى لجنة الولادة والوفاة لاتخاذ مزيد من الإجراءات.
س: هل هناك أي انتقادات أو تحديات تتعلق بهذه الإجراءات؟
أ: تدور بعض الانتقادات حول متطلبات التوثيق الصارمة، والتي يمكن أن تكون صعبة في حالات الولادات غير الموثقة أو عندما يفتقر الوالدان إلى الهوية المناسبة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي الحاجة إلى أوامر قضائية في القضايا المعقدة إلى إطالة عملية التسجيل. ومع ذلك، تم وضع الإجراءات لضمان الدقة والامتثال القانوني، وحماية حقوق جميع الأطراف المعنية.
س: هل تعتقد أن هذا القانون قد يشجع المزيد من الولادات المنزلية، وماذا يعني بالنسبة للنساء اللواتي قد يرغبن في الولادة في المنزل؟
أ: يمكن أن يشجع هذا القانون المزيد من الولادات المنزلية من خلال توفير إطار قانوني واضح لتسجيلها. بالنسبة للنساء اللواتي يفضلن الولادة المنزلية، فإن هذا يعني أنه بإمكانهن الاعتراف بولاداتهن وتوثيقها بشكل قانوني، مما يضمن حصول طفلهن على شهادة ميلاد. ويضمن القانون تسجيل الولادات المنزلية، شريطة الإبلاغ عنها في الوقت المناسب وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة. يمكن أن يوفر ذلك راحة البال للآباء الذين يختارون الولادات المنزلية، مع العلم أن ولادة طفلهم سيتم الاعتراف بها وتوثيقها قانونًا.
س: في الختام، ما هي النقاط الرئيسية المتعلقة بهذا القانون وآثاره على الولادات خارج المستشفيات في دولة الإمارات العربية المتحدة؟
أ: للتلخيص:
- الإطار القانوني. تخضع الولادات في دولة الإمارات العربية المتحدة للمرسوم بقانون اتحادي رقم 10 لعام 2022 بشأن تسجيل المواليد والوفيات.
- متطلبات إعداد التقارير. يجب الإبلاغ عن الولادات خارج المرافق الصحية إلى أقرب مرفق صحي في غضون 30 يومًا.
- مراجعة اللجنة. تقوم لجان الولادة والوفيات داخل كل هيئة صحية بمراجعة واعتماد التسجيلات في الحالات المعقدة.
- التوثيق الدقيق مطلوب لضمان التسجيل الصحيح وإصدار شهادات الميلاد.
- الحالة الاجتماعية. في حين أن القانون لا يشترط صراحة أن يكون الوالدان متزوجين، فقد تكون هناك حاجة إلى وثائق معينة، مثل شهادة الزواج أو الإقرار بالنسب، للحصول على شهادة ميلاد.
- الولادات المنزلية. يوفر القانون إطارًا واضحًا لتسجيل الولادات المنزلية، وضمان التوثيق المناسب والرعاية الطبية.
- أطفال بدون شهادات ميلاد. يمكن للأفراد الذين ولدوا قبل إلغاء تجريم الولادات خارج إطار الزواج الآن السعي للحصول على شهادات ميلاد من خلال الإطار القانوني الجديد.
- يمكن أن يؤدي عدم الامتثال للقانون إلى غرامات وعقوبات أخرى، بما في ذلك السجن بسبب الانتهاكات الجسيمة.
- تشجيع الولادات المنزلية. يمكن أن يشجع القانون المزيد من الولادات المنزلية من خلال توفير عملية تسجيل واضحة، وضمان الاعتراف القانوني والتوثيق.
من خلال فهم هذه النقاط الرئيسية، يمكن للأفراد التنقل بشكل أفضل في المشهد القانوني فيما يتعلق بالولادات خارج المستشفيات في الإمارات العربية المتحدة، مما يضمن الامتثال والتوثيق المناسب. إذا كانت لديك أي أسئلة أخرى أو كنت بحاجة إلى مساعدة قانونية، فيرجى عدم التردد في الاتصال بنا.




















