
قانون الأسرة الجديد لغير المسلمين في الإمارات
قانون الأسرة الجديد لغير المسلمين في الإمارات
أصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قانون الأسرة الجديد الذي يستهدف غير المسلمين. تشكل هذه الخطوة تطورًا داخل الإطار القانوني للبلد. هذا الموقف يختلف عن قانون الأحوال الشخصية الإماراتي، الذي يتبع مبادئ الشريعة ويقدم حلاً مختلفًا لتلبية احتياجات وتوقعات المقيمين غير المسلمين. تم تأسيسها على أساس المساواة، وبالتالي تقاسم كل من الرجال والنساء حقوق وواجبات متساوية عبر قوانينها. في هذا، شمل القانون مجالات مثل الزواج والطلاق والحضانة والميراث.
الزيجات وفقًا لقانون الأسرة الجديد
يمكن للقانون الجديد إضفاء الشرعية على زواج غير المسلمين من خلال المحاكم المحلية في الإمارات العربية المتحدة. وبالتالي، فإنه يأخذ في الاعتبار جميع المتطلبات الثقافية والقانونية المختلفة. تشمل السمات البارزة للإطار الجديد اتفاقيات ما قبل الزواج بين الأزواج لوضع شروط مسبقة لزواجهم والطلاق النهائي وترتيبات الحضانة. في ذلك، قد يتمتع الأزواج بدرجة من الاستقلالية وبعض القدرة على التنبؤ بمستقبلهم من أجل الحد من النزاعات المحتملة في المستقبل.
الطلاق والحضانة بموجب قانون الأسرة الجديد
أدخل القانون الجديد طلاقًا مبسطًا للأزواج غير المسلمين. يمكن لأي من الطرفين تقديم طلب الطلاق من جانب واحد دون تقديم أسباب عادلة وكافية. مرة أخرى، يظهر هذا احترام القانون للاستقلالية الشخصية والخصوصية.
وينص القانون على الحضانة المتساوية للأطفال دون سن 18 عاماً من قبل كلا الوالدين في مسائل الحضانة. وفي مثل هذه الحضانة المشتركة، سيتم النظر في مصلحة الطفل الفضلى بالإضافة إلى حقوق ومسؤوليات الوالدين.
الميراث بموجب قانون الأسرة الجديد
فيما يتعلق بالمسائل المتعلقة بالميراث، يضع القانون إطارًا حديثًا يتوافق مع المعايير الدولية. يُسمح لغير المسلمين بتسجيل الوصايا، مما يمكنهم من تحديد كيفية توزيع ممتلكاتهم. وفي حالة عدم وجود وصية، ينص القانون على تقاسم ممتلكات المتوفى على قدم المساواة وبغض النظر عن الجنس. هذا يظهر بالأحرى الإنصاف والمساواة التي يجسدها هذا القانون في حالات الميراث.
الإطار القانوني والتنفيذ
إنه جزء من المرسوم بقانون اتحادي رقم 41 لسنة 2022 في الأحوال الشخصية المدنية. اعتبارًا من 1 فبراير 2023، يمثل قانون الأسرة الجديد قفزة أخرى إلى الأمام في خدمة السكان المتنوعين في الإمارات العربية المتحدة. كما تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بالشمولية والتحديث في ظل وجود قوانينها.




















