
قانون الأحوال الشخصية الإماراتي الجديد: النفقة للزوجة
بموجب قانون دولة الإمارات العربية المتحدة، تعتبر النفقة أو النفقة الزوجية واحدة من الالتزامات القانونية الرئيسية للزوج تجاه زوجته، والتي تمليها مبادئ الشريعة بشكل كبير وتم إدخالها بمرور الوقت في قانون دولة الإمارات العربية المتحدة لتظل سارية لسنوات عديدة. قانون الأحوال الشخصية الإماراتي الصادر حديثًا، رقم 41 لعام 2024، اعتبارًا من 15 أبريل 2025، يعيد صياغة وتوضيح هذه الالتزامات إلى حد كبير وفقًا للخطوط المنصوص عليها في قانون الأحوال الشخصية القديم لعام 2005.
الأساس القانوني للنفقة
يضع قانون الأحوال الشخصية الجديد المادة 49، التي تنص على أن الزوج ملزم بدفع النفقة لزوجته. وينص هذا القانون كذلك على معنى النفقة على النحو المنصوص عليه في المادة 95: «الحق في من يستحقه، والذي يشمل الضروريات والاحتياجات الأساسية، مثل الطعام والملبس والسكن والعلاج والتعليم، كما هو معتاد».
وتوضح المادة 99 كذلك أن الزوج يجب أن يعيل زوجته حتى لو كانت مستقلة، وهذا يعني أن النفقة هي التزام قانوني ينبع من عقد الزواج ولا يستند بشكل صارم إلى التفاوت في القدرة المالية بين الزوجين.
إلغاء النفقة
وفي حين ينص القانون على حق الزوجة في النفقة، فإنه يعدد بعض الحالات التي يفقد فيها هذا الحق. وتفصل المادة 103 الحالات التي تفقد فيها الزوجة حقها في النفقة على النحو التالي:
- إذا امتنعت عن زوجها أو منعت نفسها دون عذر مشروع.
- إذا رفضت الانتقال إلى منزل الزوجية أو الإقامة فيه دون عذر مشروع.
- إذا رفضت السفر مع زوجها دون عذر مشروع.
استثناءات لفقدان النفقة
على الرغم من أن هذه هي الحالات المعتادة التي تفقد فيها النفقة، إلا أن هناك أيضًا بعض الاستثناءات. على سبيل المثال:
- يمكن أن ينص عقد الزواج على أن الزوجة يمكن أن تعيش في أي مكان آخر منفصل عن زوجها، مما يزيل الإكراه على المعاشرة.
- قد يسمح لها القانون أيضًا بدحض البقاء في منزل الزوجية والابتعاد عن أداء العلاقة الزوجية إذا كان زوجها مسيئًا ويشكل خطرًا على حياة الزوجة.
النفقة والحق في الطلاق
إذا لم يدفع الزوج النفقة، يمكن للزوجة، التي يمكنها إثبات عذر قانوني لعدم العيش مع زوجها، اتخاذ إجراءات ضده. وفقًا للمادة 77، إذا فشل في الدفع لها لمدة 30 يومًا، فيمكنها طلب الطلاق.
الخاتمة
وعلى الرغم من أن قانون الأحوال الشخصية الجديد يحتفظ بمعظم الأحكام السابقة المتعلقة بالنفقة، فإنه يشرح وينفذ الحقوق القانونية للزوجة بشكل أوضح. ومن المؤكد أن الالتزام المالي للزوج تجاه زوجته يظل أولوية، مع وجود شروط واضحة يمكن بموجبها إلغاء النفقة أو الإبقاء عليها.




















