قانون الأحوال الشخصية الإماراتي الجديد: الزواج ودور الوصي

الجديد قانون الأحوال الشخصية الإماراتي رقم 41 لسنة 2024 يدخل حيز التنفيذ في 15 أبريل 2025، إيذانًا بإدخال تغييرات كبيرة على لوائح الزواج في البلاد. وعلى وجه التحديد، يعيد القانون الجديد تعريف دور الوصاية للموافقة على الزواج، مع إعطاء الأولوية للاختيار الذاتي للمرأة في أي عملية زواج.

التعديلات الرئيسية في القانون الجديد

المادة 24 من قانون الأحوال الشخصية الجديد يعهد إلى المحكمة، وليس إلى قاض واحد، بمسؤولية الموافقة على طلب الزواج في حالة اعتراض ولي المرأة. والأهم من ذلك، أن اعتراض ولي الأمر، بما في ذلك اعتراض الأب، قد فقد قوته الملزمة قانونًا. وبدلاً من ذلك، فإن المحكمة ملزمة بالموافقة على الزواج طالما أن المرأة:

  • راضية عن رغبتها في الزواج من الرجل، و
  • يقبل مهره.

بالإضافة إلى ذلك، يجوز لأي طرف مهتم تقديم طلب الزواج، مثل:

  • العريس المستقبلي
  • أم المرأة أو أختها أو أخيها

وعلاوة على ذلك، تتمتع المحكمة بصلاحية القيام بما يلي:

  • نقل الوصاية إلى شخص آخر إذا كان الوصي الحالي يمنع الزواج بشكل غير مبرر.
  • تفويض شخص آخر لإبرام عقد الزواج في مكان الوصي.

كيف يختلف هذا عن القانون السابق

وبموجب قانون الأحوال الشخصية القديم، كان الأمر أكثر تقديرية، ويمكن للوصي منع الزواج في بعض الحالات. إلى الانتظار:

  •  المادة 30-3 يسمح لأي شخص أكمل سن 18 عامًا بطلب إذن من القاضي للزواج إذا رفض ولي أمره.
  •  المادة 30-4 طلب من القاضي استدعاء الوصي لتقديم اعتراضه. إذا لم يحضر الوصي أو لم يكن لديه اعتراض صحيح، يمكن للقاضي الموافقة على الزواج.
  • ويتمتع القضاة بسلطة تقديرية واسعة لتقييم صحة اعتراض ولي الأمر، مما قد يؤدي إلى تأخيرات أو صدور أحكام ذاتية.

الآثار المترتبة على قانون الأحوال الشخصية الجديد

الجديد المادة 24 في قانون الأحوال الشخصية يزيل سبب اعتراض الوصي ويجعل بدلا من ذلك الإرادة الشخصية للمرأة المعيار الوحيد للموافقة على الزواج. وهذا يقلل من دور الوصي، ويمكّن المحكمة من تسهيل الزواج إذا لزم الأمر. كان هذا التغيير أحد الخطوات التقدمية في قانون الأسرة الإماراتي بالطريقة التالية:

  1. وأبعدت الحاجة إلى موافقة ولي الأمر للتحقق من صحة الزواج.
  2. تُمنح الموافقات على الزواج للمحكمة وليس لقاض واحد.
  3. احترام استقلالية المرأة حيث يتطلب القانون فقط قناعتها بالزواج، وكذلك قبول المهر.
  4. حق طلبات الطرف الثالث، مثل الأم أو الأخ، عندما يكون هناك تأثير لا داعي له من جانب الأوصياء الذين يعترضون على ذلك.
  5. توفير آليات لنقل الوصاية عندما يمنع الوصي الزواج بشكل غير مبرر.

الخاتمة

تمثل هذه التغييرات تحولًا كبيرًا في قوانين الزواج في الإمارات العربية المتحدة، حيث ترسخ مبدأ اختيار المرأة للزوج. كانت إزالة العوائق من خلال اعتراضات الوصاية وتسهيل عملية الموافقة على الزواج تطورًا جديدًا في تحديث الإطار القانوني لدولة الإمارات العربية المتحدة مع ضمان الإنصاف وتقرير المصير في مسائل الأحوال الشخصية.

مع القانون رقم 41 لسنة 2024 اعتبارًا من أبريل 2025، سيستفيد المقيمون والمواطنون الإماراتيون على حد سواء من عملية زواج أكثر شفافية وعدالة وكفاءة.

مقالات أخرى