
الإمارات العربية المتحدة تحرر قوانين الإجهاض: التغييرات الرئيسية والحالات الجديدة المسموح بها
تحول قانوني كبير: قرار مجلس الوزراء رقم 44 لعام 2024
حررت دولة الإمارات العربية المتحدة موقفها من الإجهاض مع إصدار قرار مجلس الوزراء رقم 44 لسنة 2024 فيما يتعلق بتحديد حالات جواز الإجهاض. فعّال 21 يونيو 2024, يمثل هذا القرار تحولا كبيرا عن القوانين الصارمة السابقة في توسيع الظروف المسموح بها الآن فيما يتعلق بالإجهاض.
التغييرات الرئيسية بموجب القرار الجديدالحالات الموسعة المسموح بها
يضيف القرار الجديد ثلاث حالات جديدة يُسمح فيها بالإجهاض:
- الحمل غير الرضائي: يحدث الحمل نتيجة لفعل ارتكب دون إرادتها، بموافقة قسرية أو غير موثوقة - وبشكل أكثر تحديدًا، نتيجة الاغتصاب.
- الحمل المحارم: الشخص الذي حمل المرأة هو أحد أفراد الأسرة أو المحارم - الأب أو الأخ أو العم أو الجد.
- طلب الزوج: كما يمكن إجراء الإجهاض بناءً على طلب الزوجين، بموافقة لجنة طبية متخصصة.
التحليل المقارن: الإطار القانوني السابق مقابل الإطار القانوني الحاليالقيود القانونية السابقة
قبل هذا القرار، كانت قوانين دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن الإجهاض، بموجب قانون المسؤولية الطبية يحكمها المرسوم بقانون اتحادي رقم 4 لسنة 2016، كانت مقيدة للغاية. كان الإجهاض مسموحًا به فقط بشرطين:
- تهديد لحياة الأم: إذا كان الحمل يشكل تهديدًا خطيرًا لحياة الأم.
- تشوهات الجنين: إذا تم تأكيد التشوهات الجنينية الشديدة من خلال التقارير الطبية ولم يتجاوز الحمل 120 يومًا.
نهج متحرر
وفي القرار الجديد، توسّع الإمارات تلك الحالات لإظهار موقفها التقدمي. يضمن هذا التغيير، أو ينبغي أن يفعل ذلك، صحة المرأة وسلامتها واستقرارها من خلال إرشادات واضحة حول توسيع الظروف التي من شأنها أن تسمح بالإجهاض.
اللجان الطبية
يتطلب القرار إنشاء لجنة طبية («لجنة») تحت كل سلطة صحية للمعاقبة على عمليات الإجهاض. تتكون اللجان من ثلاثة أطباء، أحدهم متخصص في مجال أمراض النساء والولادة. وتتولى هذه اللجان الموافقة على طلبات الإجهاض أو رفضها على أساس أسباب طبية وجيهة.
الشروط التفصيلية للإجهاض
وبموجب القرار، تم وضع تسعة شروط مفصلة يجب الوفاء بها قبل إجراء الإجهاض:
- يجب أن تكون المؤسسة الطبية مرخصة لإجراء عمليات الإجهاض.
- يجب إجراء الإجهاض من قبل أخصائي في أمراض النساء والتوليد.
- يجب إجراء الإجهاض دون تعريض حياة المرأة الحامل للخطر
- يجب إجراء الإجهاض في غضون 120 يومًا من الحمل.
- ستكون الموافقة الخطية للمرأة الحامل ضرورية قبل الانتهاء من الإجراء. وفي حالة تعذر الحصول على موافقتها، يمكن منحها من الزوج أو ولي المرأة. لا حاجة إلى موافقة كتابية لحالات الطوارئ.
- يجب على المرأة الحامل غير الإماراتية الحصول على إقامة صالحة لمدة عام واحد على الأقل من تاريخ تقديم طلب الإجهاض.
- يجب على الأطباء المسؤولين في المؤسسة الطبية تقديم تقرير مفصل عن الحمل والإجهاض المعنيين.
- ويجب أن توافق اللجنة على الإجهاض المعني.
- يجب إعطاء المرأة الحامل استشارات طبية واجتماعية قبل الإجهاض وبعده.
الهدف من القرار
يبدو أن القرار له هدف مزدوج:
- حماية صحة المرأة وسلامتها: من خلال تحديد وترسيم الشروط والقيود والإجراءات لحالات الإجهاض المسموح بها.
- الحد من الممارسات غير القانونية: والقصد من ذلك هو تقييد عمليات الإجهاض غير القانونية الخطرة.
الخاتمة
أين قرار مجلس الوزراء رقم 44 لسنة 2024 قام بتوسيع نطاق حالات الإجهاض المسموح بها ووضع نظام شامل لصحة المرأة وسلامتها، وقد تم اعتباره تحريرًا كبيرًا لقوانين الإجهاض في الإمارات العربية المتحدة. يمثل هذا التغيير التدريجي التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمعالجة القضايا الصحية الحساسة ضمن هيكل قانوني منظم ووقائي.




















