Whatsapp icon
Chat with us
Replies in minutes
Publishing date:
August 25, 2026
Author:
لودميلا يامالوفا (Ludmila Yamalova)

دليلك إلى تخطيط التركات في الإمارات العربية المتحدة: الوصايا والوصاية وإثبات الوصية

غالباً ما يتم اختزال التخطيط للتركة في دولة الإمارات في "كتابة وصية". لكنه في الواقع يشمل كيفية التعامل مع أصولك ومسؤولياتك وشؤونك الشخصية بعد وفاتك، وهي عملية تخضع هنا لإجراءات قانونية أكثر تعقيداً مما يتوقعه معظم المقيمين.

لن تخضع تركتك تلقائياً لقوانين بلدك الأم لمجرد أنك تعيش هنا. إذ يمكن للقانون المحلي، ودينك، وجنسيتك، ووضع إقامتك، ومكان وجود أصولك أن تؤثر جميعها على النتيجة. يتناول هذا المقال كيفية عمل التخطيط للتركة في دولة الإمارات، ولماذا هو أكثر تعقيداً مقارنة بمعظم الولايات القضائية الأخرى، وما يحدث إذا توفيت دون وصية، والخيارات القانونية المتاحة اليوم، وكيفية صياغة الوصايا وتنفيذها.

إذا كنت مقيماً في دولة الإمارات وتمتلك أصولاً أو عائلة أو عملاً تجارياً، فهذا أمر لا ينبغي تأجيله. فهو يحدد مصير كل ما بنيته.

أبرز النقاط

  • يخضع التخطيط للتركة في دولة الإمارات لقانون الأحوال الشخصية، الذي يتضمن الآن العديد من الأطر القانونية إلى جانب النظام الافتراضي المستند إلى الشريعة الإسلامية.
  • في حال عدم وجود وصية، تخضع التركة في دولة الإمارات لقانون الأحوال الشخصية المستند إلى الشريعة، والذي يسمح بالوصية بثلث التركة فقط.
  • تتراوح تكلفة وصايا مركز دبي المالي العالمي (DIFC) بين 10,000 و15,000 درهم إماراتي، وتُكتب باللغة الإنجليزية، وتغطي الأصول العالمية، وتشمل إجراءات حصر الإرث.
  • تتراوح تكلفة وصايا دائرة القضاء في أبوظبي (ADJD) بين 950 و1,000 درهم إماراتي تقريباً، وهي متاحة للمسلمين وغير المسلمين، وتصدر باللغتين العربية والإنجليزية.
  • بموجب قانون الأحوال الشخصية المدني، يحصل الزوج على 50% من التركة، ويتقاسم الأبناء الـ 50% المتبقية بالتساوي.
  • يمكن للوصية تعيين أوصياء دائمين ومؤقتين للأطفال القصر، وهو أمر بالغ الأهمية عندما تعيش العائلة الممتدة في الخارج.

الإطار القانوني للتخطيط للتركة في دولة الإمارات

يقع التخطيط للتركة في دولة الإمارات ضمن نطاق قانون الأحوال الشخصية، الذي ينظم الزواج والعلاقات الأسرية، والطلاق، والحضانة والوصاية، والميراث.

لعقود من الزمن، طبقت دولة الإمارات قانوناً اتحادياً واحداً للأحوال الشخصية، يستند إلى مبادئ الشريعة الإسلامية، على الرغم من أن الدولة تتبع نظام القانون المدني. وقد منح ذلك الميراث إطاراً قانونياً واحداً مهيمناً. لكن هذا تغير الآن، حيث يمكن أن يندرج التخطيط للتركة اليوم تحت عدة أطر قانونية:

  • المرسوم بقانون اتحادي رقم 41 لسنة 2024 في شأن الأحوال الشخصية (المستند إلى مبادئ الشريعة)
  • المرسوم بقانون اتحادي رقم 41 لسنة 2022 في شأن الأحوال الشخصية المدني
  • قانون دبي رقم 15 لسنة 2017 بشأن تنظيم الوصايا والتركات في مركز دبي المالي العالمي
  • قانون أبوظبي رقم 14 لسنة 2021 بشأن الزواج المدني وآثاره (وصايا دائرة القضاء في أبوظبي)
  • تطبيق القانون الأجنبي
  • تنفيذ الوصايا الأجنبية أو أحكام حصر الإرث الأجنبية

أهمية وتأثير التخطيط للتركة في دولة الإمارات

تكتسب خطط التركات أهمية في دولة الإمارات تفوق معظم الأماكن الأخرى، نظراً لأن البيئة القانونية في الدولة ليست تقليدية. فهي تضم شريحة كبيرة من الوافدين، وتتمتع العديد من هذه العائلات بجنسيات متعددة، وخلفيات دينية متنوعة، وأبناء من زيجات مختلفة، وأصول موزعة في عدة دول.

هذا المزيج يطرح تساؤلاً جوهرياً: أي قانون يسري عند وفاة شخص ما؟ هل هو قانون جنسية الزوج؟ أم الزوجة؟ أم قانون دولة الإمارات؟ أم قانون أجنبي؟ لا توجد إجابة واحدة أو افتراضية لهذا السؤال.

لقد وسعت دولة الإمارات خياراتها المتاحة للمقيمين بشكل متعمد، مما منحهم سيطرة أكبر على كيفية إدارة تركاتهم. وتأتي هذه المرونة مصحوبة بمسؤولية؛ فبدون تخطيط، قد تواجه العائلات حالة من عدم اليقين القانوني، وتأخيراً في الوصول إلى الأصول، ونزاعات حول المطالبات، وتعقيدات إدارية.

يوفر النظام خيارات للمقيمين، وإذا لم يتم اتخاذ هذه الخيارات مسبقاً، فإن النظام يطبقها بشكل افتراضي.

ما الذي تغطيه خطط التركات

لا تقتصر خطط التركات على توزيع الممتلكات فحسب، بل تحدد من يرث أصولك، ومن يدير تركتك كمنفذ للوصية، ومن يتولى رعاية أطفالك كوصي، وكيفية تسوية ديونك والتزاماتك المالية. إنها خارطة طريقك القانونية لما سيحدث بعد رحيلك.

الوضع قبل عام 2017

قبل عام 2017، كانت خيارات التخطيط للتركات في دولة الإمارات محدودة. فقد كان القانون يسمح نظرياً لغير المواطنين بتطبيق قانون بلدانهم الأصلية، لكن واجهت ذلك مشكلتان.

كانت العقارات تخضع لقانون دولة الإمارات بغض النظر عما تنص عليه الوصية الأجنبية. كما أن تطبيق القانون الأجنبي عملياً كان يتطلب شرح ذلك القانون لقاضٍ إماراتي، وهو أمر كان صعباً بشكل خاص بالنسبة لولايات قضائية مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، نظراً لاعتماد هذه الأنظمة بشكل كبير على السوابق القضائية وتعقيد عرضها في نظام قانوني مختلف.

حقق المواطنون الهنود نجاحاً أكبر بفضل الألفة الكبيرة مع قوانينهم داخل محاكم الإمارات. أما بالنسبة لمعظم الوافدين الآخرين، فقد ظل الميراث القائم على الشريعة هو الواقع الافتراضي.

نظام وصايا مركز دبي المالي العالمي، من عام 2017 فصاعداً

أحدثت دبي تحولاً كبيراً في عام 2017 من خلال محاكم مركز دبي المالي العالمي، مما سمح للوافدين غير المسلمين بتسجيل وصاياهم وفق إطار القانون العام. وقد فتح ذلك الباب أمام الاعتراف بوصايا مركز دبي المالي العالمي كمسار قانوني معتمد، وإدراج العقارات الموجودة في دبي ضمن الوصايا، والتوسع التدريجي لتشمل الأصول على مستوى الدولة وحتى الأصول العالمية. ولأول مرة، أصبح لدى العديد من الوافدين بديل عملي وقابل للتنفيذ.

طفرة القانون المدني في أبوظبي

لاحقاً، أسست أبوظبي إطارها المدني الخاص من خلال قانون الزواج المدني وآثاره، الذي تديره دائرة القضاء في أبوظبي. بدأ الأمر مقتصراً على غير المسلمين، ثم توسع ليشمل فئات أخرى. أصبح من الممكن الآن تسجيل الوصايا المدنية محلياً، ولم يعد الخيار متاحاً لغير المسلمين فحسب، بل وللمقيمين الوافدين من المسلمين أيضاً. ولأول مرة، أصبح لدى الوافدين المسلمين بديل حقيقي للميراث القائم على الشريعة فقط.

قانون الأحوال الشخصية المدني الإماراتي وتعديلات عام 2024

اقتداءً بنهج أبوظبي، طرحت دولة الإمارات قانوناً اتحادياً للأحوال الشخصية المدنية. وفي عام 2024، تم تعديل قانون الأحوال الشخصية الأصلي ليصبح أكثر مرونة وحداثة وانفتاحاً على القوانين والوصايا الأجنبية. لم يعد التخطيط للميراث في دولة الإمارات مقتصراً على إطار واحد، بل أصبح نظاماً متعدد الخيارات.

ماذا يحدث في حال عدم وجود وصية

في حال وفاة شخص دون ترك وصية، يتم توزيع التركة وفقاً للقانون المعمول به. والقاعدة العامة هي قانون الأحوال الشخصية الإماراتي المستند إلى مبادئ الشريعة الإسلامية.

بناءً على الظروف، قد تنطبق أطر قانونية أخرى بدلاً من ذلك:

  • قانون الأحوال الشخصية المدني الإماراتي
  • الإطار القانوني المدني في أبوظبي
  • القانون الأجنبي
  • حكم قضائي أجنبي بشأن التركات

يتمتع الوافدون المسلمون الآن بمرونة أكبر من ذي قبل، بما في ذلك إمكانية الاعتماد على القانون الأجنبي في حالات معينة.

الأحكام القضائية والوصايا الأجنبية

إذا تم الانتهاء من إجراءات حصر الإرث في بلد آخر، فقد يتم تنفيذ ذلك الحكم في دولة الإمارات. كما قد تكون الوصايا الأجنبية قابلة للتنفيذ، وذلك يعتمد على بلد المنشأ، وكيفية صياغة الوصية، والمتطلبات الإجرائية في دولة الإمارات. بعض القضايا تُنجز بسرعة، بينما تصبح أخرى طويلة ومعقدة. لم تعد الوصايا الأجنبية غير ذات صلة في الإمارات، لكنها غالباً ما تكون أبطأ وأقل كفاءة من الوصية المسجلة داخل الدولة.

لماذا تعتبر الوصية أمراً مهماً

هناك اعتقاد خاطئ شائع بأن التركة تؤول إلى الحكومة في حال وفاة الشخص دون وصية. هذا غير صحيح. ومع ذلك، فبدون وصية، قد تواجه العائلات تأخيرات، وتعقيدات قانونية، وتكاليف إضافية، وأعباء إدارية.

توفر الوصية الوضوح؛ فهي تحدد لكل المعنيين ما يجب القيام به، وفي نظام متعدد الطبقات مثل النظام الإماراتي، فإن هذا الوضوح أكثر أهمية مما يتوقعه معظم الناس.

مبادئ الميراث القائمة على الشريعة الإسلامية

بموجب قانون الأحوال الشخصية الإماراتي:

  • قد يحصل الورثة الذكور على حصص أكبر من الورثة الإناث
  • قد يرث الأبناء حصصاً أكبر من البنات
  • قد يرث الآباء والأجداد والأشقاء
  • يعتمد التوزيع على أفراد العائلة الذين يبقون على قيد الحياة بعد الوفاة

هناك قيود أيضاً؛ إذ لا يمكن توزيع سوى ثلث التركة بحرية من خلال الوصية، كما أن الأزواج من غير المسلمين قد لا يرثون بنفس الطريقة.

قد تختلف هذه الهيكلية بشكل كبير عما تتوقعه بعض العائلات.

نموذج توزيع القانون المدني

بموجب قانون الأحوال الشخصية المدني في دولة الإمارات، يحصل الزوج على 50% من التركة، وتُقسم الـ 50% المتبقية بالتساوي بين الأبناء. إنه نموذج توزيع أكثر بساطة ومساواة.

خيارات الوصايا المحلية في دولة الإمارات

وصايا مركز دبي المالي العالمي (DIFC)

  • اللغة الإنجليزية
  • عملية رقمية
  • تغطي الأصول العالمية
  • التكلفة: 10,000 إلى 15,000 درهم إماراتي
  • تشمل إجراءات حصر الإرث

وصايا دائرة القضاء في أبوظبي (ADJD)

  • متاحة للمسلمين وغير المسلمين
  • تكلفة أقل: حوالي 950 إلى 1,000 درهم إماراتي
  • اللغتان العربية والإنجليزية
  • قد تتطلب إعادة إصدار في حال إجراء تغييرات

هناك أيضاً إمكانية للوصايا المدنية بموجب إطار قانون الأحوال الشخصية المدني الأوسع في دولة الإمارات، ولكن من الناحية العملية، لا يزال هذا المجال قيد التطوير.

ما الذي يجب أن تتضمنه الوصية

تغطي الوصية جيدة الصياغة عادةً ستة أمور:

  1. المستفيدون

حدد المستفيدين بوضوح، وقم بتسمية بدلاء في حال وفاة المستفيد الأساسي أو تعذر توريثه لأي سبب آخر. لا يشترط أن يكون المستفيدون من الأقارب. واعتماداً على هيكلية الوصية، يمكن أن يشملوا الأصدقاء أو الجيران أو حتى موظفي الخدمة المنزلية.

  1. المنفذون

قم بتعيين منفذين أو مديرين لإدارة التركة بعد الوفاة؛ وهم الأشخاص المسؤولون عن إجراءات حصر الإرث، ونقل الأصول، والتعامل مع السلطات. من المنطقي عادةً تسمية أكثر من منفذ، أو إدراج بدلاء، في حال تعذر قيام خيارك الأول بالمهمة. في دولة الإمارات، من المفيد أيضاً تعيين شخص مقيم محلياً، أو على الأقل شخص يمكنه التنسيق بفعالية مع المستشارين القانونيين المحليين.

  1. الأصول

حدد الأصول التي تغطيها الوصية، سواء بعبارات عامة أو بدقة متناهية. يدرج البعض كل عقار، وحساب بنكي، ومصلحة تجارية، وقطعة مجوهرات، أو عمل فني، أو أصل رقمي على حدة. ويفضل آخرون وصفاً أكثر شمولاً. وبشكل عام، فإن الوضوح الأكبر يساعد من تتركهم خلفك.

  1. الهبات المحددة

يمكن أن تتضمن الوصية هبات محددة: ساعة معينة، أو قطعة مجوهرات، أو عمل فني، أو غرض عائلي يُترك لشخص مسمى. أما كل ما تبقى فيندرج ضمن التركة المتبقية، والتي يتم التعامل معها بشكل منفصل.

  1. الشروط والرغبات الخاصة

يمكن للوصية أن تضع شروطاً أيضاً، مثل كيفية استخدام الأموال لرعاية أحد الوالدين، أو متى يحق للطفل الحصول على الميراث. في ظل هيكلية مركز دبي المالي العالمي (DIFC)، يمكن وضع بعض الشروط التي تشبه نظام الائتمان. كما يمكن للوصية تسجيل الرغبات المتعلقة بالجنازة، وتفضيلات الدفن أو حرق الجثث، وغيرها من التعليمات الشخصية.

  1. وصاية الأطفال

يعد هذا أحد أهم الأقسام للآباء الذين لديهم أطفال قاصرون. يمكن للوصية تسمية أوصياء دائمين، يتولون رعاية الأطفال على المدى الطويل، وأوصياء مؤقتين، يتدخلون فوراً في حال حدوث مكروه قبل أن يتمكن الأوصياء الدائمون من تولي المسؤولية.

هذا الأمر مهم بشكل خاص في دولة الإمارات، حيث غالباً ما تعيش العائلة الممتدة في الخارج. فإذا توفي كلا الوالدين، قد يحتاج شخص مقيم محلياً إلى رعاية الأطفال مؤقتاً وترتيب سفرهم أو تسليمهم للأوصياء الدائمين.

يحتفظ الوالد البيولوجي الباقي على قيد الحياة عادةً بحق الوصاية التلقائي، لذا لا يمكن للوصية ببساطة تجاوز ذلك دون أسس قانونية. ومع ذلك، بمجرد وفاة كلا الوالدين، تصبح هذه الأحكام بالغة الأهمية.

التسجيل والتنفيذ

أصبحت وصايا مركز دبي المالي العالمي (DIFC) ودائرة القضاء في أبوظبي (ADJD) رقمية إلى حد كبير. تتطلب وصايا مركز دبي المالي العالمي شهوداً، بينما لا تتطلب وصايا دائرة القضاء في أبوظبي ذلك عادةً. إذا تم تسجيل الوصية بشكل صحيح، يمكن أن يتم التنفيذ بسرعة؛ ففي كثير من الحالات، تنتهي إجراءات حصر الإرث ونقل الأصول في غضون أسابيع. وتعد هذه السرعة واحدة من أقوى الحجج لصالح إعداد وصية داخل دولة الإمارات.

التبعات العملية

يحدث التخطيط الواضح للتركة فرقاً حقيقياً للأشخاص الذين تتركهم خلفك. وبدون ذلك، قد تواجه العائلات:

  • قيوداً مؤقتة على الحسابات البنكية
  • تأخيرات في نقل الأصول
  • تعطل في العمليات التجارية الجارية
  • حالة من عدم اليقين بشأن ترتيبات الوصاية
  • تكاليف قانونية وإدارية إضافية

هذه الأمور ليست نادرة الحدوث. فالتخطيط المسبق يجنبك معظم هذه المشكلات في وقت لا ينبغي فيه على عائلتك تحمل أي ضغوط إضافية.

كيف يمكن لـ LYLAW مساعدتك

يتطلب التخطيط للتركة في دولة الإمارات أكثر من مجرد ملء نموذج جاهز؛ فهو يحتاج إلى تحليل قانوني وهيكلة استراتيجية وصياغة دقيقة، ولهذا السبب يستعين معظم المقيمين بـ مساعدة متخصصة في صياغة وتسجيل الوصايا. في LYLAW، نساعد عملاءنا في:

  • تقديم المشورة بشأن هيكل الوصية الأنسب
  • صياغة الوصايا وفقاً لقوانين مركز دبي المالي العالمي ودائرة القضاء في أبوظبي
  • التنسيق بين الأصول داخل دولة الإمارات وخارجها
  • هيكلة ترتيبات الوصاية
  • معالجة قضايا الميراث العابرة للحدود
  • تحديث الوصايا بعد حدوث تغييرات في الحياة الشخصية
  • تمثيل العملاء في مسائل حصر الإرث والميراث

إذا كنت مقيماً في دولة الإمارات وتمتلك أصولاً أو مسؤوليات عائلية أو مصالح تجارية، فلا تؤجل التخطيط لتركتك. فالوصية المصاغة بشكل صحيح هي ضمانة عملية لعائلتك وأصولك وإرثك، ومن الأفضل التعامل مع هذا الأمر بدعم من محامين ذوي خبرة في شؤون الوصايا والميراث.

مقالات أخرى